المشاركات

عرض المشاركات من يناير ١١, ٢٠١٥

برنامج cisco لتعليم الشبكة

صورة
مفهوم محاكاة شبكات الكمبيوتر, يقوم على أساس, “نمذجة” Modeling شبكات الكمبيوتر الحقيقية Real World Networks على شاشة كمبيوتر باستخدام برنامج كمبيوتر Software مخصص لهذا الغرض. والمقصود, بشبكات الكمبيوتر الحقيقية, هي الشبكات المنفذة مسبقاً على أرض الواقع, أو الشبكات التي يُرغب بتنفيذها مستقبلاً. والفائدة من هذه الفكرة, أنه, ما دام بالإمكان نمذجة هذه الشبكات باستخدام الحاسوب, فإن جميع خصائصها ومكوناتها وكل ما يتعلق بها, من الممكن تغيرها أو التحكم بها. إن عملية النمذجة هذه أو المحاكاة, باستخدام برامج الكمبيوتر, هي عملية قليلة التكلفة إذا ما قيست يتكاليف تنفيذ الشبكة على أرض الواقع دون الدراسة المسبقة, آخذين بعين الإعتبار, كل التجارب التي قد تتم, القطع والمعدات التي قد يتم تغيرها وربما لأكثر من مرة حتى نصل إلى الهدف …الخ.ولنضرب مثالاً بسيطاً على ذلك: تخيل أن شركة ترغب في توسعة شبكتها السلكية أو اللاسلكية المحلية, الأمر يتطلب, إضافة المزيد من الحواسيب, الأسلاك, والقطع الأخرى مثل Access Points إذا كنا نتحدث عن WLANs, أي الشبكات اللاسلكية المحلية. شرح  البرنامج  اساسيات استخدام ال Packet Tr

شرح العمدة فى الفقة الشيخ ابن تيمية

عتبر بحق موسوعة علمية في الفقه الحنبلي حيث اشتمل على الأدلة النقلية والعقلية، وأقوال السلف، وروايات الإمام أحمد بالتفصيل، وبيان الظاهر والمشهور فيها وأقوال أصحاب الإمام أحمد، والمناقشة الصريحة الهادفة بعيداً عن الهوى والتقليد. إلى جانب ذلك فقد حوى على اختيارات علمية لا توجد في كتاب آخر. ومنهج ابن تيمية في هذا الكتاب يمكن تلخيصه على الشكل التالي: 1- زيادته على مسائل العمرة، فهو يورد المسألة في العمرة، ويضيف إليها ما يندرج تحتها من المسائل، وكثيراً ما يعقد فصلاً بعد المسألة من العمرة، يذكر فيها المسائل المتعلقة بالمسألة السابقة، 2- إحاطته بذكر الروايات للإمام أحمد والوجوه لأصحابه في المسائل بالتفصيل، وبيان الظاهر والمشهور منها. 3- استقصائه في الاستدلال. فهو يذكر الروايات وما يمكن أن يستدل بها لكل رواية من الكتاب والسنة وآثار الصحابة، وما يفهمه من اللغة كما أنه يقرب بعض المسائل بنظائرها من المسائل الأخرى. الترجيح بقوله والصحيح، والأصح، والأظهر، منطلقاً من قوله (ومن كان خبيراً بأصول أحمد ونصوصه عرف الراجح في مذهبه في عامة المسائل، وإن كان له بصر بالأدلة الشرعية عرف الراجح