أخر المقالات
تحميل...

الخميس، 1 ديسمبر، 2016

محمد بن عبدالكريم الخطابى



محمد بن عبدالكريم الخطابى  من القبيلة الى الوطن 
محمد العربى المسارى 
المركز الثقافى العربى 
الكتاب : التحميل او التحميل 
محمد بن عبد الكريم الخطابي (بالأمازيغية: موحند نعبد لكريم لخطابي والذي اشتهر بين الريفيين بـ مولاي موحند؛ (ولد في أجدير، المغرب 1882 - توفي في القاهرة، 6 فبراير 1963)، رجل سياسي وقائد عسكري مغربي من منطقة الريف، وكان قائدا للمقاومة الريفية ضد الاستعمارينالإسباني والفرنسي للمغرب ويعتبر أول من أشاع استعمال مصطلح المغرب الشرقي بشكل كبير، بعد أن أسس لجنة تحرير المغرب العربي، حيث حدّد الخطّابي أهداف هذه اللجنة، في البيان الذي أصدره بمناسبة تأسيسها في 6 كانون الثاني، 1947 على النحو الآتي:
«جمع شمل كافة القوى والأحزاب الوطنية المناضلة في سبيل استقلال المغرب وتونس والجزائر, وإرساء أسس الوحدة الوطنية المغربية التي تناديبالإسلام والعروبة والاستقلال التام وترفض أي مساومة مع المستعمر الأجنبي
من اقواله
ليس في قضية الحرية حل وسط . لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل. لا أدري بأي منطق يستنكرون استعباد الفرد، ويستسيغون استعباد الشعوب. الحرية حق مشاع لبني الإنسان وغاصبها مجرم. نحن في عصر يضيع فيه الحق إذا لم تسنده قوة. فكر بهدوء واضرب بقوة. الحرب ضد الاستعمار وسيلة لتقارب الشعوب. الاستعمار يموت بتحطيم أسواقه الاقتصادية، ويدفن بسلاح المجاهدين. عدم الإحساس بالمسؤولية هو السبب في الفشل. فكل واحد ينتظر أن يبدأ غيره. الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر. قالوا إنهم جاؤوا لتمديننا، ولكن بالغازات السامة وبوسائل الفناء. سلاح المجاهدين هو الذي ينتزعونه من العدو لأنه ذو حدين؛ يقتلون به العدو ويحرمونه منه. السلاح الحقيقي لا يُستورد من هنا أو هناك، ولكن من هنا " يشير إلى العقل " ومن هنا "يشير إلى القلب ". انتصار الاستعمار ولو في أقصى الأرض هزيمة لنا، وانتصار الحرية في أي مكان هو انتصار لنا. الاستعمار وهم وخيال يتلاشى أمام عزيمة الرجال، لا أشباه الرجال. الاستعمار ملة واحدة. لقد قتلنا الاستعمار في الريف وما على الشعوب إلا دفنه. وإذا لم تستطع فلا عزاء لها. من لم يحمل السلاح ليدافع به عن نفسه، حمله ليدافع به عن غيره. ليس هناك نجاح أو فشل، انتصار أو هزيمة، بل شيء اسمه الواجب، وأنا قمت به قدر استطاعتي. إذا كانت لنا غاية في هذه الدنيا فهي أن يعيش كافة البشر، مهما كانت عقائدهم وأديانهم وأجناسهم، في سلام وأخوة.

0 التعليقات :

إرسال تعليق