أخر المقالات
تحميل...

الاثنين، 21 نوفمبر، 2016

انا وطفلى والطبيب

كتاب انا وطفلى  والطبيب 
د.ابرهيم شكرى 

حمام الطفل
في البداية لابد أن تتأكدي أن درجة حرارة الغرفة دافئة جيداً حتى لا يشعر الطفل الصغير بالبرد أثناء الاستحمام.
ويفضل أن يكون موعد استحمام الطفل في الصباح.
حضري كل مستلزمات الاستحمام مسبقاً، حوض بلاستيكي صغير، فوطة خاصة بالطفل، صابونة أو منظف لطيف خاص بالأطفال، قطع قطن صغيرة ، حفاض ، ملابس نظيفة للطفل.
املئي الحوض بالماء الفاتر حوالي 10-12 سم فقط ستكون كمية كافية لجلوس الطفل في الحوض واحرصي على أن تكون المياه فاترة وليست ساخنة فبشرة الطفل الصغير لا تحتمل الحرارة العالية.
اخلعي ملابس طفلك وضعيه بالماء بشكل تدريجي ابتداءً من أقدامه واحرصي على وضع ذراعيك خلف ظهر الطفل ويدك خلف رأسه وتأكدي أن وضعية رأسه للخلف حتى لا ينساب الصابون على وجهه.
رشي بعض أكواب الماء على جسد الطفل أثناء الاستحمام حتى لا يشعر بالبرد.
استخدمي إسفنجة ناعمة أو فوطة قطنية لتنظيف جسم الطفل بلطف ونظفي فروة رأس الطفل بقطعة قماش قطنية مبلولة مع الشامبو الخاص للأطفال.واستخدمي قطع قطنية لتنظيف عينيه ووجهه.
اشطفي جسم الطفل بشكل كامل بالماء النظيف وأزيلي آثار الصابون تماماً عن جسده وارفعيه بوضع يدك خلف رقبته وباليد الأخرى إقبضي جيداً على قدميه وكوني يقظة حتى لا ينزلق الطفل من يدك.
لفي فوطة الطفل الخاصة حول جسده بالكامل وجففيه بحركات لطيفة عن طريق التربيت، ثم ضعي القليل من المرطب الخاص لبشرة الطفل ودلكي جسمه قليلاً.
ألبسيه ثيابه ولفيه ببطانية دافئة فهو بحاجة للدفء والراحة بعد الاستحمام.
احذري من الأمور التالية خلال حمام طفلك الرضيع:
لا تضعي الطفل في حوض الاستحمام وصنبور المياه مفتوحاً فربما تغيرت درجة حرارة المياه أو أصبحت عميقة بشكل أكبر من المطلوب وسيكون هذا خطراً على الطفل.
اضبطي درجة حرارة مياه الاستحمام قبل بدء الحمام فلا تكون ساخنة جداً بحيث تحرق جلد الطفل و لا تكون باردة تتسبب للطفل بالبرد والمغص بعد الاستحمام.
لا تتركي الطفل للحظة واحدة لوحده وإن اضطررت لذلك لفي الطفل بفوطة وخذيه معك فهذا سيكون آمناً أكثر له.
تأكدي من عدم وصول المياه إلى منطقة سرة الطفل حديث الولادة إلى أن يكتمل جفافها تماماً، نظفيها بقطنة مغموسة بالكحول وغطيها بالشاش المعقم.
المشاكل التى تواجه الأمهات نتيجة الرضاعة الطبيعية:
وفى هذا السياق يقول الدكتور رفيق شوقى عطا لله إستشارى طب الأطفال أن المشاكل التى تواجه الأمهات نتيجة الرضاعة الطبيعية متعددة، أهمها إلتهاب حلمة الثدى نتيجة رضاعة الطفل لفترة طويلة مما يؤدى لإلتهاب حلمة الثدى أو حدوث تشققات بها، وفى كثير من الأحيان يكون إدرار اللبن كثيف، حيث أن الطفل لا يتمكن من رضاعة كل اللبن بالثدى مما قد يؤدى لتراكمه بالقنوات اللبنية وإنسدادها وفى هذه الحالة يقل إدرار اللبن وتشعر الأم بألم شديد وتورم وإحمرار بالثدى وارتفاع فى درجة الحرارة
ويشير د.رفيق شوقى عطا لله أن من الصعوبات التى قد تواجه الأم أثناء الرضاعة الطبيعية، فى حالة إذا كانت الحلمة غائرة أو مسطحة ولم يتمكن الطفل من الرضاعة الطبيعية بسهولة وأيضا قد تعانى الأم أثناء رضاعة طفلها فى بداية ظهور الأسنان، من عضة لحلمة ثديها.
ويوصى استشارى طب الأطفال ببعض النصائح لتفادى الصعوبات التى تواجهها أثناء الرضاعة، فيجب أن تقوم برضاعة طفلها لفترة قصيرة من 5 إلى 10 دقائق من كل ثدى تجنبا لإلتهاب الحلمة، وأن تكون الفترة ما بين الرضعات ساعة ونصف على الأقل، وإذا لاحظت الأم جفاف أو تشقق الحلمة ـ فهذا قد يكون إلتهاب فطرى ويؤدى إلى ظهور فطريات فى فم الطفل، فمن الضرورى غسل الثدى جيدا بالماء قبل الرضاعة لعدم نقل العدوى للرضع.
وإذا كان إفراز اللبن زائداً وأدى إلى إنسداد القنوات اللبنية، فيجب على الأم رضاعة طفلها بإنتظام لتفريغ الثدى من اللبن وإذا كان لديها إحساس بالألم بعد إنهاء الرضاعة فيجب شفط اللبن وإفراغه من الثدى بعد الرضاعة، وإذا استمر الألم وتورم الثدى فيكون العلاج لالتهابات الغدد اللبنية.
ويضيف الطبيب: إذا بدأ الطفل فى التسنين وتسبب فى آلام للأم أثناء الرضاعة فيمكنها إعطائه عضاضة بعد وضعها لفترة فى الثلاجة للحد من ألم التسنين ثم تبدأ فى رضاعته، وإذا كانت الحلمة غائرة أو مسطحة ينصح فى فترة الحمل بعمل تمارين لشد الحلمة للخارج برفق وبعد الولادة تقوم الأم بشدها برفق قبل الرضاعة حيث تتحسن الحالة مع كثرة رضاعة الطفل.
تغذيه الطفل 
تغذية الطفل في العام الأول
تغذية الأطفال:
يبدأ فطام الطفل في إعطائه أطعمة أخرى بجانب لبن الأم الذي يستمر معه لمدة عامين، وبعد أن يتم الطفل عامه الأول ينتقل إلي مرحلة الثلاث وجبات والتي تختلف عن المرحلة السابقة منذ ميلاده وحتى عامه الأول.
صائح ارشادية للأم:
إعطاء الوجبة الجديدة للطفل بشكل تدريجي حتى يصل إلي الكمية المطلوبة.
- إعطاء الوجبة الجديدة عندما يكون الطفل جوعان حتى يتقبلها.
- إعطاء الطفل وجبة جديدة واحدة في اليوم لملاحظة قابليته للحساسية والإسهال.
- الاهتمام بالبروتينات لأنها تؤثر علي نموه العقلي بدرجة كبيرة.
- الابتعاد عن أصناف محددة من الأطعمة لأنها تسبب الارتباك المعوي للطفل: البطيخ - الشمام - المانجو - الخيار.
- عند امتناع الطفل عن تناول نوع معين من الأطعمة، ينبغي عدم الإصرار في إعطائه إياه في نفس الوقت علي أن تعاود المحاولة بعد أسبوع أو أكثر.
- إعطاء اللبن الحليب للطفل في كوب بدلاً من لبن الثدي مع غليه جيداً.

0 التعليقات :

إرسال تعليق