أخر المقالات
تحميل...

الأحد، 9 أكتوبر، 2016

المعوقون


المعوقون 
د.عدنان ابراهيم الاحمد
د.تاج السر عبدالله الشيخ

محتويات الكتاب 
الاعاقة الجسميه 
الاعاقة الحسية 
مقدمة فى الاعاقة الكلامية 
عيوب الكلام واضطراباته 
التخلف العقلى 


*الاعاقة الجسدية
وهي الإعاقة التي تصيب الأفراد الذين يعانون من حالة قصور أو عجز في الجهاز العظمي أو الجهاز العصبي أو اختلال في العضلات أو حالة مرضية مزمنة تحد من قدراتهم على استخدام أجسامهم بشكل طبيعي مما يؤثر سلبا على إمكانية مشاركتهم في النشاطات الحياتية اليومية التي تؤدي إلى ضعف الانسجام والتوافق النفسي والاجتماعي مع الآخرين .
2- هو مصطلح عام يشمل حالات عديدة ومتباينة لدرجة أنها قد تبدو غير مترابطة مع بعضها البعض إلا أنها جميعها تفرض قيوداً وصعوبات على المستوى الحركي واستخدام الجسد لتأدية أنشطة الحياة اليومية بشكل مستقل.
3- هي خلل أو عجز جزئي أو كلي في الجانب البدني أما أن تكون في العظام أو في العضلات أو في الأعصاب أو في الجانب الصحي يعيق الفرد عن القيام بمهامه الحركية أو البدنية
أما طبيعة الإعاقة الجسمية والصحية :فتتميز بعدم التجانس , فهي تشمل حالات شديدة التباين لدرجة يشعر معها الفرد بأن الروابط بينها غير وثيقة ،ومن الصعب الاتفاق على مصطلح واحد للإشارة إلى جميع الإعاقات الجسمية والصحية لأنها متنوعة من حيث طبيعتها وأسبابها ولأنها تترك تأثيرات جسمية ونفسية وتربوية واجتماعية ومهنية تتفاوت بشكل واسع.
ثانيا:تصنيف الإعاقة الجسمية والصحية: تصنف الإعاقة البدنية والصحية إلى نوعين رئيسيين هما:
1- إعاقات خلقية:وهي التي تظهر لدى الفرد منذ لحظة الولادة أو بعدها بفترة وجيزة وقد تنجم هذه الإعاقات عن عوامل وراثية أو عوامل ترتبط بمرحلة ما قبل الولادة أو الولادة .
2- إعاقات مكتسبة :وهي التي تنجم عن الحوادث التي يتعرض لها الفرد في البيئة التي يعيش ، والإصابات والإمراض المختلفة.
وهناك تصنيف آخر للإعاقة البدنية هو:
1- تصنف الإعاقة البدنية وفقآ لشدة أو درجة الإعاقة
- إعاقة بدنية بسيطة - إعاقة بدنية متوسطة - إعاقة بدنية شديدة
2- تصنيف الإعاقة البدنية وفقا لدرجة ظهورها.
- الإعاقة البدنية الظاهرة ولها مظاهر خارجة على الفرد ويراها الآخرون
مثل بتر الأطراف وشلل العظام.
- إعاقة بدنية غير ظاهرة لا تبين على الفرد المعاق مظاهر خارجية تدل على الإعاقة البدنية مثل الفشل الكلوي .
3- تصنيف الإعاقة البدنية وفقآ لمكان أو موضع الخلل في البدن.
- أعاقة بدنيه ترجع إلى إصابات الجهاز العصبي المركزي مثل (الشلل الدماغي)
- القلب المفتوح. - الصرع.
4- الإعاقة البدنية الناتجة عن إصابات الهيكل العظمي مثل(تشوه العظام).
5- الإعاقات البدنية الناتجة عن إصابات العضلات مثل(ضمور العضلات).
6- الإعاقات البدنية الناتجة عن الإصابات الصحية مثل(السرطانات).
ثالثا:نسبة انتشار الإعاقة الجسمية والصحية:
من الصعوبة تقديم معلومات دقيقة عن نسبة حدوث الإعاقة فهذه الفئة تأخذ أنماطاً فرعية متنوعة ( عصبية وعضلية وصحية ) وكل نمط فرعي هو الآخر يشمل أنماطاً شتى في حالات الاعتلال أو العجز أو الإعاقة،كما انه لايوجد اتفاق بين المتخصصين والباحثين في هذا المجال على تحديد نسبة لانتشار الإعاقة الجسمية والصحية بين الأفراد في العالم ،وذلك لاختلاف الظروف والبيئات التي تحكم هذه النسبة ،فهذه النسبة قد تكون في بلد ما كالعراق مثلا أكثر مما هي عليه في بلد آخر، وقد يكون السبب ناتج عن استخدام المهتمين في هذا المجال محكات مختلفة أو عدم وجود تعريف واحد متفق عليه في هذا المجال ،وقد يكون ناتج عن تنوع الخلفية العلمية للعاملين في مجال صعوبات التعلم الخاصة،ولكن على الرغم من وجود هذه الاختلافات في تحديد نسبة انتشار المعاقين بدنيا وصحيا إلا هناك شبه اتفاق على ان نسبة انتشار هذه النوع من الإعاقة هي أقل من 1%.
رابعا:أسباب الإعاقة الجسمية والصحية:
1. نقص الأوكسجين عن دماغ الطفل، وقد ينجم هذا النقص عن التفاف الحبل السري حول عنق الجنين ، أو فقر الدم ، أو انسداد مجرى التنفس لدى الطفل ، أو انفصال المشيمة قبل الموعد أو حدوث نزيف فيها، أو إصابة الطفل بالاضطرابات الرئوية الخطرة أو انخفاض مستوى السكر في دم الطفل أو الغرق .
2. العوامل الوراثية: حيث تنتقل الإعاقة من الآباء إلى الأبناء أما على شكل صفة متنحية أو صفة سائدة أو صفة محمولة على الكروموسوم الجنسي.
3. تعرض الأم الحامل للأمراض المعدية كالحصبة الألمانية .
4. تعرض الأطفال للأمراض المعدية مثل التهاب أغشية السحايا أو التهاب المخ.
5. الاضطرابات التسممية الناجمة عن تناول المواد السامة مثل الرصاص أو تناول العقاقير الطبية بطريقة غير مناسبة.
6. إصابة الأم الحامل باضطرابات مزمنة مثل الربو أو السكري أو اضطرابات القلب أو تسمم الحمل.
7.تعرض الأم الحامل للعوامل الخطرة مثل سوء التغذية, التدخين, الأشعة السينية.
8. الخداج: حيث أن عدم اكتمال مرحلة الحمل أو ولادة الطفل ووزنه أقل من العادي يعتبران من العوامل المسئولة عن عدد غير قليل من الإعاقات الجسمية.
9. صعوبات الولادة ومنها الولادة القيصرية والولادة السريعة جدا أو البطيئة جدا والوضع الغير طبيعي للطفل.
*الاعاقة الحسية
الإعاقة لها أنواع متعددة، ومن هذه الأنواع .. الإعاقة الحسية، وهي التي يفقد فيها الإنسان حاسة أو أكثر من حواسه الخمس، أو يكون أداء هذه الحاسة ضعيفًا أو أقل من المستوى العادي. وهذا الكتاب يلقي الضوء على الإعاقات الحسية مع التركيز على الإعاقة السمعية والإعاقة البصرية نظرًا لانتشارهما أكثر من باقي الإعاقات الحسية الأخرى. لقد تم في هذا الكتاب عرض تعريف لكل إعاقة وتحديد أنواعها ودرجاتها والمؤشرات الدالة عليها والأسباب المؤدية إليها وطرق الاتصال والمشكلات المترتبة عليها، مع رصيد لبعض ملامح الاهتمام والرعاية بمتحدى كل من الإعاقة السمعية والبصرية. تناول الكتاب موضوع الإعاقة الحسية بشكل علمي مبسط بحيث يستفيد منه كل من القارئ العادي المهتم، والطالب والباحث في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في كليات ومعاهد الخدمة الاجتماعية وأقسام التربية الخاصة، وكذلك العاملون مع ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء في المؤسسات الحكومية أو الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، أو في مختلف المؤسسات التعليمية التي يلتحق بها التلاميذ ذوو الإعاقة السمعية أو البصرية.
*اضطرابات الكلام
الكلام، في اللغة، أصوات تامة مفيدة، فإذا عراها نقص أو تشوّه، أو قلت فائدتها، أو انعدمت،لأي سبب من الأسباب، كان النطق مَعيباً والكلام مضطرباً. والكلام في الاصطلاح نظام اتصال رمزي Code System له، شأن اللغة التي يجري بها، أربعة مستويات هيالمستوى الصوتي والمستوى الصرفي (المورفولوجي) والمستوى البنائي أو مستوى النظم والمستوى الدلالي؛ فإذا اختل أحد هذه المستويات أو اختل تناسقها اضطرب الكلام واضطربت معه قدرة الفرد على التواصل مع أقرانه والتكيف مع محيطه.
فاضطراب الكلام speech disorder هو انحراف المتكلم عن القواعد والمبادئ التي يقوم عليها نظام الكلام، والتي يجري وفقها كلام أقرانه ومعاشره وبني قومه، في بيئته المخصوصة؛ سواء تعلق الأمر بالانحراف عن النظام الصوتي، (عيوب النطق أو عيوب اللسان) أم بالنظام الإدراكي، المعرفي،(اضطراب الكلام). فأصوات الكلام بهيئاتها المعروفـة في لغات البشـر، أي بحروفها، مفردةً ومركبةً، وحدات متناسقة في نظام صوتي وثيق الصلة بالنظام الإدراكي - المعرفي أو المنطقي الذي تعبر عنه مبادئ الصرف والنحو وفنون البيان وأنساق الخطاب وعمليات إنتاج المعنى؛إذ يتغير الصوت بحسب موقعه في الكلمة وما يجاوره من أصوات مجهورة أو مهموسة مفخمة أو مرققة، صامتة أو صائتة، ويختلف معنى الكلمة في الجملة باختلاف النبر stress، ويختلف معنى الجملة أيضاً بالتنغيم intonation. والنبر والتنغيم كلاهما يفرقان بين المعاني المختلفة للكلمة الواحدة في الجملة وللجملة الواحدة في درج الكلام، في ضوء المحددات أو الهاديات البنائية والدلالية التي تحكم لغة المتكلم وتوجه عمليات إنتاج المعنى. وقد تكون عيوب اللسان من أسباب اضطراب الكلام وإن تكن أسبابها عضوية محضة.
وتجدر الإشارة إلى أن الجهاز الصوتي عند الإنسان يستطيع أن ينتج عدداً كبيراً من الأصوات، لكن اللغة الطبيعية لا تستخدم إلا عدداً محدوداً منها. فالوحدات الصوتية، في جميع اللغات، لا تزيد على ثمانين وحدة، لكن اللغات لا تستعين إلا بنصف هذا العدد أو بأقل من ذلك. فاللغة العربية مثلاً تعتمد على نيف وثلاثين صوتاً تصنف بحسب مخارج الأصوات وبحسب صفاتها التي تقع في السمع، يتألف منها ما لا حصر له من المفردات والجمل والتراكيب التي تحمل ما لا حصر له من المعاني والدلالات والإيحاءات والتصورات والعواطف. وكلها ينتجها الدماغ وتسهم في إنشاء صورة الواقع في ذهن الإنسان وفي تحقيق التواصل الاجتماعي والإنساني.
*التخلف العقلى
هو حالة من عدم تكامل نمو خلايا المخ أو توقف نمو أنسجته منذ الولادة أو فى السنوات الأولى من الطفولة بسبب ما.والتخلف العقلى ليس مرضا مستقلا أو معينا بل هو مجموعة أمراض تتصف جميعها بانخفاض فى درجة ذكاء الطفل بالنسبة إلى معدل الذكاء العام ، وعجز فى قابليته على التكيف .

0 التعليقات :

إرسال تعليق